كلمة رئيس الجمعية

ناجي زارع

رئيس جمعية تحفيظ القرآن الكريم بتبوك
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :لقد بعث الله إلى هذه الأمة أفضل الرسل وأنزل عليها خير الكتب وأوجب عليها الاستمساك به والعمل بمحكمه والتحلي بأخلاقه وآدابه، فأمة محمد (صلى الله عليه وسلم) هي خير الأمم.
فهذه البلاد المباركة ولله الحمد والمنة كان لها السبق في الاهتمام بالقرآن الكريم من جميع جوانبه، فقد حرص ولاة الأمر وفقهم الله وسددهم منذ عهد مؤسس هذه الدولة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمه الله إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وتأسيسها على منهج القرآن والسنة وعلى توحيد الله سبحانه وتحكيم شرعه، ودعم جمعيات تحفيظ القرآن والمدارس والمعاهد القرآنية للبنين والبنات في أنحاء المملكة مما ساهم في نهوضها واستمرارها في تأدية رسالتها .
فالحمد لله الذي منّ علينا بعناية كتابه الكريم والقائمين بتعليمه وتشجيع ومتابعة حفظته، وبقي أن نعرف أن هذا الأمر يحتاج إلى دعم مادي مع المعنوي للمعلم والمتعلم وجميع العاملين في خدمة كتاب الله، فلابد من توفير موارد ثابتة ليستمر العمل ويزداد، فينبغي لمن منّ الله عليه بالمال المساهمة لينال الأجر والمثوبة من الله جل وعلا وبذلك يسعد المجتمع بالتعاون حسب ما لديه ويكون الجميع كالجسد الواحد وكالبنيان يشد بعضه بعضاً.
وقبل الختام أتوجه بالشكر الجزيل والدعاء بالخير لصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود أمير منطقة تبوك على ما يقدمه ويبذله من دعم ومتابعة ومساندة لكافة الجمعيات الخيرية العاملة بالمنطقة خاصة جمعية تحفيظ القرآن الكريم، وكذلك الدعاء لجميع رؤساء مجلس إدارة الجمعية وأعضائها السابقين الذين وضعوا حجر الأساس وبذلوا الجهد لهذا الخير العظيم ، فوقفهم الله وأجزل لهم الأجر والمثوبة، وأيضاً إخواننا العاملين في هذه الجمعية والقائمين عليها الذين هم أساس هذا العمل المبارك، فأقول لهم: جزاكم الله خيراً وأجزل الله لكم الأجر والمثوبة، واستمروا في خيركم هذا ولا تفتروا واصبروا على مصاعب ومشاق هذا العمل، فالعاقبة الحميدة ومنازلكم عند الله رفيعة بإذن الله .
وختاماً
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه، وأن يستعملنا في طاعته وتقواه، والحمد لله رب العالمين .

تشغيل تجريبي